نص الوضعية
والد أم كلثوم رجل علم محافظ وقد قبل دخولها المدرسة بعد نظر وتفكير لكنه لم يسمح لها بامتلاك الهاتف الذكي، وبعد انتشار مرض كورونا وتناول أخباره رغب في معرفة كل جديد عن الإنسان، فاشترى لابنته هاتفا وبدأت تستخدم كل الوسائط، فلاحظت أناس كثيرين لم تكن تتصور وجودهم ما دعاها إلى التفكير في هذه المخلوقات من جنسها.