القراءة
القراءة الأولى:
نقرأ النص قراء متأنية:
الإسلام وحقوق الطفل
كفل الإسلام للطفل حقوقا كثيرة متعددة فيما يأتي بيان جانب منها:
- حقه في النسب الثابت الموثق: وذلك من خلال جعل الزواج الطريقة الوحيدة المشروعة للإنجاب، واشترط لصحة الزواج الإشهاد عليه، وهكذا ضمن للطفل حقه في أن يكون له أبوان معلومان موثقان.
- حقه في الحضانة: حيث كفل الإسلام للطفل حق العيش في كنف والديه ليعتنيا به صحيا ونفسيا واجتماعيا ثم كلفهما بحسن تربيته.
- حقه في الحياة: حيث يبدأ ذلك من حين كونه جنينا في رحم أمه فيحرم قتله وإجهاضه، وقد توعد الإسلام قاتلي أطفالهم بالخلود في النار جزاء ما فعلوا.
- حقه في المساواة مع جميع الأطفال: فقد ساوى الإسلام بين الناس جميعا وأنكر التمييز بين الذكر والأنثى وأمر بالعدل بينهم.
- حقه في التعليم والتثقيف: وهو حق رئيس للأطفال في الإسلام فقد أوجب على الأبوين أن يحرصا على تعليم أبنائهم كل ما ينفعهم من أمور الدين والدنيا.
- حقه في اللعب المباح: وهو من أبرز حقوقه المشروعة، بل إن من قواعد الهدي الإسلامي أن يداعب الوالدان أبناءهما سبع سنين ويعلموهم سبع سنين ويصحبوهم سبع سنين.
- حقه في التربية على الإيمان والأخلاق الفاضلة
- حقه في الرضاعة الطبيعية: من أمه أو من غيرها إن لم تستطع فقد كلف الإسلام الأم بالإرضاع وأمر الأب بالإنفاق عليها وفق سعته وقدرته.
- حقه في الإنفاق عليه: بكل ما يحتاجه من مأكل ومشرب وملبس ودراسة وعلاج وغير ذلك إلى أن يبلغ سن التكسب.
- حقه في الحفاظ على ماله من الضياع: فقد أوجب الإسلام حفظ أموال الأطفال الأيتام وحرم أكلها بالباطل.
وليس ذلك سوى غيض من فيض مما رتبه الإسلام للأطفال من حقوق فضلا عما سخره لهم من عطف ورحمة وحنان.
من كتاب:" حقوق الطفل في الإسلام" للشيخ عبد الباري الزمزمي (بتصرف)
القراءة الثانية:
عزيزي التلميذ ها أنت قرأت النص قراءة أولية على سليقتك، اقرأه الآن مشكلا وقارن بين قراءتيك:
الإسلام وحقوق الطفل
كَفَلَ الْإِسْلَامُ لِلطِّفْلِ حُقُوقًا كَثٍيرَة ًمُتَعَدِّدَةً فِيمَا يَأْتِي بَيَانُ جَانِبٍ مِنْهَا:
- حَقُّهُ فِي النَّسَبِ الثَّابِتِ الْمُوَثَّقِ: وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ جَعْلِ الزَّوَاجِ (الطَّرِيقَةَ) الْوَحِيدَةَ الْمَشْرُوعَةَ لِلْإِنْجَابِ، وَاشْتَرَطَ لِصِحَّة ِالزَّوَاجِ الْإِشْهَادَ عَلَيْهِ، وَهَكَذَا ضَمِنَ لِلطِّفْلِ حَقَّهُ فِي أَنْ يَكُونَ لَهُ (أَبَوَيْنِ) مَعْلُومَيْنِ مُوَثقَّيْنِ.
- حَقُّهُ فِي الْحَضَانَةِ: حَيْثُ كَفَلَ الْإِسْلَامُ لِلطِّفْلِ حَقَّ الْعَيْشِ فِي كَنَفِ وَالِدَيْهِ لِيَعْتَنِيَا بِهِ صِحِّياً وَنَفْسِيًّا وَاجْتِمَاعِياً، ثُمَّ كَلَّفَهُمَا بِحُسْنِ تَرْبِيَّتِهِ.
- حَقُّه ُفِي الْحَيَاةِ: حَيْثُ يَبْدَأُ ذَلِكَ مِنْ حِينِ كَوْنِهِ (جَنِينًا) فِي رَحِمِ أُمِّهِ فَيَحْرُمُ قَتْلُهُ وَإِجْهَاضُهُ، وَقَدْ تَوَعَّدَ الْإِسْلَامُ قَاتِلِي أَطْفَالِهِمْ بِالْخُلُودِ فِي النَّارِ جَزَاءَ مَا فَعَلُوا.
- حَقُّهُ فِي الْمُسَاوَاةِ مَعَ جَمِيعِ الْأَطْفَالِ: فَقَدْ سَاوَى الْإِسْلَامُ بَيْنَ النَّاسِ جَمِيعًا وَأَنْكَرَ التَّمْيِيزَ بَيْنَ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَأَمَرَ بِاْلعَدْلِ بَيْنَهُمْ.
- حَقُّهُ فِي التَّعْلِيمِ وَالَّتثْقِيفِ: وَهُوَ حَقٌّ رَئِيسٌ لِلْأَطْفَالِ فِي الْإِسْلَامِ فَقَدْ أَوْجَبَ عَلَى الْأَبَوَيْنِ أَنْ يَحْرِصَا عَلَى تَعْلِيمِ أَبْنَائِهِمْ (كُلَّ) مَا يَنْفَعُهُمْ مِنْ أُمُورِ الِّدينِ وَالُّدنْيَا.
- حَقُّهُ فِي اللَّعِبِ الْمُبَاحِ: وَهُوَ مِنْ أَبْرَزِ حُقُوقِهِ الْمَشْرُوعَةِ، بَلْ إِنَّ مِنْ قَوَاعِدِ الْهَدْيِ الْإِسْلَامِيِّ أَنْ يُدَاعِبَ الْوَالِدَانِ أَبْنَاءَهُمَا سَبْعَ سِنِينَ وَيُعَلِّمُوهُمْ سَبْعَ سِنِينَ وَيَصْحَبُوهُمْ سَبْعَ سِنِينَ.
- حَقُّهُ فِي التَّرْبِيِّةِ عَلَى الْإِيمَانِ وَالْأَخْلَاقِ اْلفَاضِلَةِ.
- حَقُّهُ فِي الرَّضَاعَةِ الطَّبِيعِيَّةِ: مِنْ أُمِّهِ أَوْمِنْ غَيْرِهَا إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَد ْكَلَّفَ الْإِسْلَامُ الْأُمَّ بِالْإِرْضَاعِ وَأَمَرَ الْأَبَ بِالْإِنْفَاقِ عَلَيْهَا وِفْقَ سَعَتِهِ وَقُدْرَتِهِ.
- حَقُّهُ فِي الْإِنْفَاقِ عَلَيْهِ: بِكُلِّ مَا يَحْتَاجُهُ مِنْ مَأْكَلٍ وَمَشْرَبٍ وَمَلْبَسٍ وَدِرَاسَةٍ وَعِلَاجٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ سِنَّ التَّكَسُّبِ.
- حَقُّهُ فِي الْحِفاَظِ عَلَى مَالِهِ مِنَ الضَّيَاعِ: فَقَدْ أَوْجَبَ الْإِسْلَامُ حِفْظَ أَمْوَالِ الْأَطْفَالِ الْأَيْتَامِ وَحَرَّمَ أَكْلَهَا بِالْبَاطِلِ.
وَلَيْسَ ذَلِكَ سِوَى غَيْضٍ مِنْ فَيْضٍ مِمَّا رَتَّبَهُ الْإِسْلَامُ لِلْأَطْفَالِ مِنْ حُقُوقٍ فَضْلاً عَمَّا سَخَّرَهُ لَهُمْ مِنْ عَطْفٍ وَرَحْمَةٍ وَحَنَانٍ.
من كتاب:" حقوق الطفل في الإسلام" للشيخ عبد الباري الزمزمي (بتصرف)
تصحيح القراءة:
استمع الآن – عزيزي التلميذ – لهذه القراءة النموذجية واستنر بها لمعرفة مواطن الخلل في قراءتيك السابقتين ثم تأمل المعاني وابحث عما استعصى عليك فهمه ضمن الكلمات المشروحة التالية: